
المنزل الذكي الذي يوفر راحة حقيقية لا ينبغي أن يكون سببًا في تكبد فواتير طاقة باهظة. معظم أنظمة التدفئة تبدأ في العمل، ثم تتوقف بعد ذلك، مما يؤدي إلى هدر الطاقة، بينما يظل الجو في الغرفة إما ساخنًا جدًا أو باردًا جدًا. ما ينقص هو قدرة منخفضة على تخزين الحرارة؛ لذا فإن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تعمل بسرعة، وتوفر درجة حرارة مثالية دون هدر الطاقة.
أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تستخدم عناصر من الألياف الكربونية أو الكوارتز لإصدار حرارة، مما يسمح بتدفئة الأشخاص والأسطح مباشرة، دون الحاجة إلى تحريك الهواء. الميزة الرئيسية هي انخفاض الكتلة الحرارية؛ فالعنصر الحراري يصل إلى درجة الحرارة المطلوبة في ثوانٍ، وليس دقائق، لذا عندما يطلب الثرموستات التدفئة، يتم توفيرها على الفور. وهذا يعني تدفئة مستمرة وأقل من التوقف والبدء المتكرر. تحتوي العديد من النماذج على ثرموستات مدمج، بالإضافة إلى حماية من الانقلاب، ودرجة حماية IP تجعلها قادرة على العمل داخل وخارج المنزل. الاستهلاك الطاقي يبلغ حوالي 1.5 كيلوواط على جهد 120 فولت، وحجم الجهاز صغير بما يكفي للاستخدام في غرف المعيشة والشرفات.
وهذا هو السبب في أهمية انخفاض الكتلة الحرارية في الممارسة العملية: فهو يوفر راحة مستمرة ودقيقة. عندما يقوم المنزل الذكي بمراقبة درجة الحرارة والرطوبة، يمكن لأجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء أن توفر التدفئة في الوقت الفعلي، دون تسخين الغرفة بالكامل. وبما أن الحرارة تصل إلى المكان المطلوب مباشرة، يمكن الحفاظ على درجة حرارة الهواء في الغرفة منخفضة، مع الشعور بالراحة. بالنسبة لك، هذا يعني عددًا أقل من دورات التدفئة، وراحة أكبر، واستهلاكًا أقل للطاقة.
بعض النصائح المهمة: مكان التركيب مهم؛ يجب وضع الجهاز في مكان يمكن رؤيته منه، على بعد 3-6 أقدام من مكان الجلوس، وبعيدًا عن الستائر والأثاث. هذا الجهاز يعتبر مصدرًا إضافيًا للحرارة، لذا يجب استخدامه بالتزامن مع النظام الرئيسي للتدفئة، ولا يمكن الاعتماد عليه لتوفير الحرارة بالكامل. إذا كنت ستستخدم الجهاز في الخارج، يجب التأكد من درجة الحماية IP، وأن المقبس محمي من الرطوبة. بالنسبة للتكامل مع الأجهزة الذكية، يجب التأكد من توافق الثرموستات، أو استخدام مقبس ذكي يمكنه التعامل مع استهلاك الجهاز للطاقة.